"نظرة عين" هى كلمة السر التى تربط بين منير وأعضاء فرقته الموسيقية، حيث يستطيع كل منهم تنفيذ ما يطلبه منير منه بعينه أثناء تواجده على المسرح، وبات منير بالنسبة لهم بمثابة الأخ الكبير وليس النجم الذين يعملون لديه.
وفى إحدى بروفات حفلاته فى دار الأوبرا المصرية، استطاع اليوم السابع إجراء بعض اللقاءات مع مجموعة من أعضاء فرقته.
شريف .. كيبوردست .. وقائد الفرقة
شريف عدلى قائد الفرقة ويلعب على "الكيبورد"، يعمل مع منير منذ أكثر من 15 عاماً، أصبح قائداً للفرقة منذ 10 أعوام، وعن علاقته بالملك وكيفية انضمامه للفرقة، يقول: أعمل مع منير منذ أكثر من 15 عاماً، انضمامى للفريق جاء عن طريق "ليلو" عازف الجيتار فى فرقته، الذى كان يعمل معى بفندق مينا هاوس، وقتها أخبرنى بأن "بونكا" الكيبورديست الألمانى الذى يعمل مع منير قرر العودة إلى ألمانيا بسبب ظروف خاصة به، وقام "ليلو" بترشيح اسمى لمنير، وبناء عليه تم تحديد موعد أذكر أنه كان فى منزل منير بشارع البصرة فى المهندسين وقتها، ولأن منير كان على دراية بأننى لا أعزف سوى الموسيقى الغربية، ودرست الموسيقى الكلاسيك، حدث بيننا نوع من التوافق، لأنه بيقدم موسيقى شرقية بمعالجة أوروبية عالمية، وبمرور الوقت حرص منير على أن نتحول جميعاً إلى نجوم معه من خلال خلق مساحة استعراض مهارات الفرقة فى العزف الفردى، كل واحد على حدة أثناء كل حفلة لايف، وبمرور الوقت أصبحت المسئول عن عملية ترتيب أوراقنا الموسيقية، خاصة فى الحفلات العالمية التى تشاركنا فيها فرق أجنبية، وهذا تطلب منى التعرف على أذواق آذان الجماهير وعمل معالجة موسيقية تتناسب والأذن العربية وترضى الأوروبية أيضاً، وهكذا يمكن تلخيص علاقتنا بمنير فى كلمة واحدة هى "مرايا" تظهر واضحة على المسرح.
ياسر الدلجاوى.. جيتاريست
وعن علاقة منير بشريف عدلى على المستوى الإنسانى، أقر شريف أن ما يفعله منير معهم فى أحزانهم قبل أفراحهم لا يختلف على وصفه اثنان، ويتذكر شريف وقتما رحلت والدته كيف كان منير معه فيقول "عندما توفيت والدتى، رافقنى منير منذ اللحظات الأولى وغادر آخر واحد من سرداق العزاء".
سامى الهنداوى خريج معهد الموسيقى العربية دراسات حرة، وهو مطرب معتمد فى الإذاعة والتليفزيون، يعمل مع منير فى "الكورال" منذ 8 أعوام، قصة انضمامه لفرقة منير كالتالى: انضممت لفرقة منير بطلب منه بعد أن سمعنى فى إحدى حفلات توشكا التى قدمتها وراء محمد ثروت، وبعد أسبوع واحد من عملى معه، سافرنا لإحياء حفلة فى الإمارات، وفى العودة انشغل بعض أفراد الفريق فى شراء بعض احتياجاتهم من السوق الحرة بالمطار وتناسوا ميعاد الطيارة، فلم يتحرك منير إلا عندما اطمئن أن كل أفراد الفرقة سبقوه إلى الطائرة، ومن تباطأ منهم كان يقف له فى المطار ويطالبه بالإسراع.
محمد أبو اليزيد.. كورال
ومن المواقف الحياتية التى جمعت سامى بمنير يستكمل حديثه: لأن منير علمنى ألا أعمل إلا معه، فهو بالنسبة لى "البيت الأول" وباقى العمل استثناء، ولكنه كلما شعر بتورطى فى حفل لمطرب آخر غيره وأنا أتباطأ فى الذهاب، يشجعنى على الذهاب حتى لا أتسبب فى مأزق للمطرب، ولأنه أكثر من أخ كبير بالنسبة لنا لا يمكن أن نصعد إلى المسرح قبل أن يتوسطنا الملك، ونضع كفوفنا جميعاً على بعضها البعض ونقرأ الفاتحة، وبعد انتهاء الحفل لا ينسى أن يقول لى "كنت مفاجأة الحفل يا هنداوى".
أشرف عبد المنعم، يعمل مع منير منذ 9 أعوام، متخصص فى الإيقاعات "الطبلة" (شرقية وغربية ـ شمال وجنوب)، يتحدث عن انضمامه للعمل مع منير قائلاً: كان الفنان حسن خليل رحمه الله عازف الـbase جيتار هو السبب فى انضمامى لفرقة محمد منير، ومن وقتها لا أعمل مع أحد سوى الملك، علمنى الصبر والاجتهاد، أتعرف على ما يريده منير منى من تعبيرات وجهه ونظرة عينه لى سواء فى البروفات أو على المسرح أثناء الحفلات، أما على المستوى الشخصى فمنير بالنسبة لى أخ كبير، ألجأ له فى أوقات ضيقى لأخرج من عنده أو تنتهى معه مكالمة تليفونية لأكون إنساناً آخر خالياً من الهموم.
عبدالله حلمى.. كولة وناى
أيمن صدقى.. عازف "البركيشن" العالمى، يعترف "من الآخر كان عينى فيه من زمان"، بالرغم من صداقتى له على مدار 30 عاماً، إلا أننى انضممت له حديثاً، وكانت حفلة الأوبرا التى قدمها منير فى 19 سبتمبر 2008، هى ثانى مشاركة لى معه فى الحفلات اللايف، ولكن قمت بتسجيل العديد من أغنياته فى الاستوديو، فأنا ومنير تجمعنا علاقة حب غير معلنة.
عاصم محمد توفيق أحمد، من شمال السودان "وادى حلفا"، علاقته بمنير بدأت 78-79، يؤكد: علاقتى بمنير هى علاقة صديق ومعجب فى نفس الوقت، فأنا لا أسمع لأحد إلا منير، كنت المسئول الرسمى عنه فى كل زياراته للسودان، إلا أنه اكتشفت بالصدفة أننا أقارب من بعيد، عندما طلب منى فى إحدى زياراته للسودان لزيارة أقاربه وهم فى الأساس عائلتى، ومن وقتها وأنا ألازمه كظله.
حازم عبدالقادر.. درامز
على المستوى المهنى أصبحت مهندس الديكور الخاص بحفلاته بالصدفة لأننى عاشق للفن ومنير متذوق له، درست "النحت" فى أوكسفورد ثم التحقت بكلية الفنون الجميلة وتخصصت فى الديكور الداخلى وعندما أعجب منير بتصميماتى طلب منى أن أصمم له ديكور الحفل الذى أحياه فى السودان، وبالفعل قمت بتصميم الديكور "مدينة نوبية" تحت الماء باستخدام كل التقنيات التكنولوجية.
أشرف عبدالمنعم .. طبلة وإيقاعات
وباعتباره أقرب شخص لمنير، عاش معه فترات حلوة ومريرة يذكر منها: فى حزنه على شقيقه الراحل الحاج سمير، كان يعمل مهندساً زراعياً وعملت معه فى مشروع منير بداية من اختيار قطعة الأرض إلى الرسم وتصميم الفيلا، كما اشتركت مع الحاج سمير فى النحت لأنه بطبيعته فنان متذوق لفن النحت والجمال، أما أخوه الثانى "فاروق" فهو مرشد سياحى متميز يعرف جيداً التاريخ النوبى والفرعونى، وهو المسئول عن أعمال منير فى أسوان، نجلس أنا ومنير وفاروق نحلم بانتهائنا من تصميمات مركز موسيقى "حوض النيل" الذى يعيش منير على تحقيقه وكل مكاسبه المادية ينفقها عليه، لأنه يعرف كل فنانى شمال أفريقيا الذين يقدمون موسيقى حوض النيل، يأمل فى استضافتهم فى هذا المركز الفنى الكبير لتقديم فنهم وتسجيل أعمالهم ليكون شاهداً عليه، واختتم عاصم توفيق حديثه عن منير بجملة "شهرة منير ظلمته".
أشرف سعدنى
لمعلوماتك:
11 هو عدد أفراد فرقة منير الموسيقية وتخصصاتهم كالتالى:
شريف عدلى قائد الفرقة "يعزف على الكيبورد".
محمود أبا اليزيد قائد لحياته المادية "مدير أعمال منير".
رومان بونكا، ألمانى "عود، جيتار، كيبورد".
عبد الله حلمى "كولة وناى".
ياسر الدلجاوى "إليكتريك جيتار".
محمد عزمى "Base جيتار".
أشرف سعدان "دف".
حازم عبد القادر "درامز".
أشرف عبد المنعم "طبلة".
سامى الهنداوى "كورال".
أحمد عصام "مهندس المؤثرات البصرية fire works".
وفى إحدى بروفات حفلاته فى دار الأوبرا المصرية، استطاع اليوم السابع إجراء بعض اللقاءات مع مجموعة من أعضاء فرقته.
شريف .. كيبوردست .. وقائد الفرقة
شريف عدلى قائد الفرقة ويلعب على "الكيبورد"، يعمل مع منير منذ أكثر من 15 عاماً، أصبح قائداً للفرقة منذ 10 أعوام، وعن علاقته بالملك وكيفية انضمامه للفرقة، يقول: أعمل مع منير منذ أكثر من 15 عاماً، انضمامى للفريق جاء عن طريق "ليلو" عازف الجيتار فى فرقته، الذى كان يعمل معى بفندق مينا هاوس، وقتها أخبرنى بأن "بونكا" الكيبورديست الألمانى الذى يعمل مع منير قرر العودة إلى ألمانيا بسبب ظروف خاصة به، وقام "ليلو" بترشيح اسمى لمنير، وبناء عليه تم تحديد موعد أذكر أنه كان فى منزل منير بشارع البصرة فى المهندسين وقتها، ولأن منير كان على دراية بأننى لا أعزف سوى الموسيقى الغربية، ودرست الموسيقى الكلاسيك، حدث بيننا نوع من التوافق، لأنه بيقدم موسيقى شرقية بمعالجة أوروبية عالمية، وبمرور الوقت حرص منير على أن نتحول جميعاً إلى نجوم معه من خلال خلق مساحة استعراض مهارات الفرقة فى العزف الفردى، كل واحد على حدة أثناء كل حفلة لايف، وبمرور الوقت أصبحت المسئول عن عملية ترتيب أوراقنا الموسيقية، خاصة فى الحفلات العالمية التى تشاركنا فيها فرق أجنبية، وهذا تطلب منى التعرف على أذواق آذان الجماهير وعمل معالجة موسيقية تتناسب والأذن العربية وترضى الأوروبية أيضاً، وهكذا يمكن تلخيص علاقتنا بمنير فى كلمة واحدة هى "مرايا" تظهر واضحة على المسرح.
ياسر الدلجاوى.. جيتاريست
وعن علاقة منير بشريف عدلى على المستوى الإنسانى، أقر شريف أن ما يفعله منير معهم فى أحزانهم قبل أفراحهم لا يختلف على وصفه اثنان، ويتذكر شريف وقتما رحلت والدته كيف كان منير معه فيقول "عندما توفيت والدتى، رافقنى منير منذ اللحظات الأولى وغادر آخر واحد من سرداق العزاء".
سامى الهنداوى خريج معهد الموسيقى العربية دراسات حرة، وهو مطرب معتمد فى الإذاعة والتليفزيون، يعمل مع منير فى "الكورال" منذ 8 أعوام، قصة انضمامه لفرقة منير كالتالى: انضممت لفرقة منير بطلب منه بعد أن سمعنى فى إحدى حفلات توشكا التى قدمتها وراء محمد ثروت، وبعد أسبوع واحد من عملى معه، سافرنا لإحياء حفلة فى الإمارات، وفى العودة انشغل بعض أفراد الفريق فى شراء بعض احتياجاتهم من السوق الحرة بالمطار وتناسوا ميعاد الطيارة، فلم يتحرك منير إلا عندما اطمئن أن كل أفراد الفرقة سبقوه إلى الطائرة، ومن تباطأ منهم كان يقف له فى المطار ويطالبه بالإسراع.
محمد أبو اليزيد.. كورال
ومن المواقف الحياتية التى جمعت سامى بمنير يستكمل حديثه: لأن منير علمنى ألا أعمل إلا معه، فهو بالنسبة لى "البيت الأول" وباقى العمل استثناء، ولكنه كلما شعر بتورطى فى حفل لمطرب آخر غيره وأنا أتباطأ فى الذهاب، يشجعنى على الذهاب حتى لا أتسبب فى مأزق للمطرب، ولأنه أكثر من أخ كبير بالنسبة لنا لا يمكن أن نصعد إلى المسرح قبل أن يتوسطنا الملك، ونضع كفوفنا جميعاً على بعضها البعض ونقرأ الفاتحة، وبعد انتهاء الحفل لا ينسى أن يقول لى "كنت مفاجأة الحفل يا هنداوى".
أشرف عبد المنعم، يعمل مع منير منذ 9 أعوام، متخصص فى الإيقاعات "الطبلة" (شرقية وغربية ـ شمال وجنوب)، يتحدث عن انضمامه للعمل مع منير قائلاً: كان الفنان حسن خليل رحمه الله عازف الـbase جيتار هو السبب فى انضمامى لفرقة محمد منير، ومن وقتها لا أعمل مع أحد سوى الملك، علمنى الصبر والاجتهاد، أتعرف على ما يريده منير منى من تعبيرات وجهه ونظرة عينه لى سواء فى البروفات أو على المسرح أثناء الحفلات، أما على المستوى الشخصى فمنير بالنسبة لى أخ كبير، ألجأ له فى أوقات ضيقى لأخرج من عنده أو تنتهى معه مكالمة تليفونية لأكون إنساناً آخر خالياً من الهموم.
عبدالله حلمى.. كولة وناى
أيمن صدقى.. عازف "البركيشن" العالمى، يعترف "من الآخر كان عينى فيه من زمان"، بالرغم من صداقتى له على مدار 30 عاماً، إلا أننى انضممت له حديثاً، وكانت حفلة الأوبرا التى قدمها منير فى 19 سبتمبر 2008، هى ثانى مشاركة لى معه فى الحفلات اللايف، ولكن قمت بتسجيل العديد من أغنياته فى الاستوديو، فأنا ومنير تجمعنا علاقة حب غير معلنة.
عاصم محمد توفيق أحمد، من شمال السودان "وادى حلفا"، علاقته بمنير بدأت 78-79، يؤكد: علاقتى بمنير هى علاقة صديق ومعجب فى نفس الوقت، فأنا لا أسمع لأحد إلا منير، كنت المسئول الرسمى عنه فى كل زياراته للسودان، إلا أنه اكتشفت بالصدفة أننا أقارب من بعيد، عندما طلب منى فى إحدى زياراته للسودان لزيارة أقاربه وهم فى الأساس عائلتى، ومن وقتها وأنا ألازمه كظله.
حازم عبدالقادر.. درامز
على المستوى المهنى أصبحت مهندس الديكور الخاص بحفلاته بالصدفة لأننى عاشق للفن ومنير متذوق له، درست "النحت" فى أوكسفورد ثم التحقت بكلية الفنون الجميلة وتخصصت فى الديكور الداخلى وعندما أعجب منير بتصميماتى طلب منى أن أصمم له ديكور الحفل الذى أحياه فى السودان، وبالفعل قمت بتصميم الديكور "مدينة نوبية" تحت الماء باستخدام كل التقنيات التكنولوجية.
أشرف عبدالمنعم .. طبلة وإيقاعات
وباعتباره أقرب شخص لمنير، عاش معه فترات حلوة ومريرة يذكر منها: فى حزنه على شقيقه الراحل الحاج سمير، كان يعمل مهندساً زراعياً وعملت معه فى مشروع منير بداية من اختيار قطعة الأرض إلى الرسم وتصميم الفيلا، كما اشتركت مع الحاج سمير فى النحت لأنه بطبيعته فنان متذوق لفن النحت والجمال، أما أخوه الثانى "فاروق" فهو مرشد سياحى متميز يعرف جيداً التاريخ النوبى والفرعونى، وهو المسئول عن أعمال منير فى أسوان، نجلس أنا ومنير وفاروق نحلم بانتهائنا من تصميمات مركز موسيقى "حوض النيل" الذى يعيش منير على تحقيقه وكل مكاسبه المادية ينفقها عليه، لأنه يعرف كل فنانى شمال أفريقيا الذين يقدمون موسيقى حوض النيل، يأمل فى استضافتهم فى هذا المركز الفنى الكبير لتقديم فنهم وتسجيل أعمالهم ليكون شاهداً عليه، واختتم عاصم توفيق حديثه عن منير بجملة "شهرة منير ظلمته".
أشرف سعدنى
لمعلوماتك:
11 هو عدد أفراد فرقة منير الموسيقية وتخصصاتهم كالتالى:
شريف عدلى قائد الفرقة "يعزف على الكيبورد".
محمود أبا اليزيد قائد لحياته المادية "مدير أعمال منير".
رومان بونكا، ألمانى "عود، جيتار، كيبورد".
عبد الله حلمى "كولة وناى".
ياسر الدلجاوى "إليكتريك جيتار".
محمد عزمى "Base جيتار".
أشرف سعدان "دف".
حازم عبد القادر "درامز".
أشرف عبد المنعم "طبلة".
سامى الهنداوى "كورال".
أحمد عصام "مهندس المؤثرات البصرية fire works".