حاولت جماعة الإخوان الإرهابية بشتي الطرق إثبات للعالم أجمع أنهم علي صواب وأنهم أغلبية عظمى وفي محاولات عديدة كاذبة وتصريحات غير حقيقية وغير موضوعية ولكن اختلقها بعضهم لتضليل أصحاب العقول الخاوية لحشد أكبر عدد ممكن في الاعتصامين من مختلف الفئات العمرية.
ومن أبرز هذه الأكاذيب التى رددتها الجماعة الإرهابية ومدي استجابة الناس لها رصدتها بوابة الوفد في هذا التقرير:
حيث قام الإخوان بحشد أعداد كبيرة بطرق ساذجة وأكاذيب لم تحدث حتي في الأساطير وقد تم تضليل الأقباط أيضا في دعوة عدد منهم للنزول إلي ميدان رابعة حتي يثبتوا أنهم محافظون علي الوحدة الوطنية وأن الأقباط يريدون المعزول مرسي رئيسا.
فقد انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أثناء إقامة الاعتصام صورة للسيدة العذراء مريم وهي تظهر في سماء ميدان رابعة العدوية وسط صيحات المتظاهرين مصحوبة بخبر يشير إلى أحد مشايخ الإخوان الذي اعتلى المنصة وقال في خطابه للمعتصمين والله إنني لأرى السيدة العذراء تحوم فوق سماء الميدان وتعانق رابعة العدوية وتقول لها: قلبي معاكي يا رابعة.
وأضاف الشيخ أن السيدة مريم تبشركم بنصر مبين وتطلب منكم الصبر في الميدان فأنتم هنا ترابطون في ميدان الطاهرة رابعة والتي تحدثكم الآن هي الطاهرة العذراء مريم.
وطالب الشيخ كل المسيحيين في مصر بالزحف إلى رابعة حيث قال: يا معشر المسيحيين.. يا من تؤمنون بطهارة مريم.. ها هي العذراء عندنا في الميدان فهلموا لرؤيتها.. كما سارع العشرات إلي الميدان لالتقاط الصورة للسيدة العذراء وسط هتاف المتظاهرين الذين رفعوا صورة مرسي إلى السماء لتصاحب صورة السيدة مريم الأمر الذي يظهر في الصورة..
وحاول الإخوان خداع المسلمين أيضا وتضليلهم وإقناعهم بها فقد خرج الشيخ أحمد عبدالهادي من وعاظ جماعة الإخوان المسلمين، على المعتصمين قائلا إن "بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه برؤيا أن جبريل عليه السلام دخل في مسجد رابعة العدوية ليثبت المصلين"، وأنه أيضا رأى مجلساً فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرئيس مرسي والحضور، فحان وقت الصلاة، فقدّم الناس الرسول ولكن الرسول قدّم مرسي.
رؤيا أخرى رآها أحد الصالحين كما يقول عنه الشيخ عبدالهادي "أنه شاهد صحراء بها 50 جملاً وبها شباب وأطفال صغار يلعبون في الرمل ولكن مع الوقت جاع الشباب والإبل واشتد بهم العطش فكان الفزع لله ومع اشتداد الاستغاثة بالله انفلقت الأرض فخرجت ساقية ارتفاعها 10 أدوار تقلب الأرض وشربت الإبل وشرب الناس والأطفال وسمع الناس صوتا "ارعوا إبل الرئيس محمد مرسي."
فيما شبّه الشيخ مسعد أنور الرئيس المعزول محمد مرسي بالنبي يوسف عليه السلام، من جهة أنهما حكما بعد سنوات من المعاناة والسجن.
ولم يتقاعص الإخوان للحظة لتضليل المتظاهرين أو دعوة الناس للنزول إلي رابعة والمشاركة فيها ووجه رسالة أخرى أبلغها د.جمال عبدالهادي "أن د.عبدالعزيز سويلم أحد العلماء الصالحين شاهد 8 حمامات خضراء على كتف الدكتور محمد مرسي فأولَها بأن مرسي سيكمل مدة 8 سنوات.
وأكد الشيخ شوقي عبداللطيف وكيل وزارة الأوقاف علي أن مثل هذه الأحلام ليست إلا من قبيل إلباس الحق بالباطل ووضع السم في العسل والكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم، ومثل هؤلاء ينطبق عليهم قوله صلى الله عليه وسلم "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
أما بالنسبة للادعاء بأن سيدنا جبريل عليه السلام زار مسجد رابعة فهذا أيضا كذب وكلمة حق يراد بها باطل، فمن المعروف أن جبريل عليه السلام ملك لا ينزل إلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأضاف عبداللطيف أن مثل هذه الأقاويل تحاول أن تستغل الدين لأهداف سياسية لإسباغ شرعية على الرئيس المعزول د.محمد مرسي وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد طلب أن يصلي مرسي إماماً والرسول صلى الله عليه وسلم خلفه فهذه إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يحاسب من قالها، فهل نزل مرسي مقام سيدنا أبي بكر الصديق حتى يؤم مرسي الناس، فهذا التأويل إساءة للإسلام والرسول.
ومن أبرز هذه الأكاذيب التى رددتها الجماعة الإرهابية ومدي استجابة الناس لها رصدتها بوابة الوفد في هذا التقرير:
حيث قام الإخوان بحشد أعداد كبيرة بطرق ساذجة وأكاذيب لم تحدث حتي في الأساطير وقد تم تضليل الأقباط أيضا في دعوة عدد منهم للنزول إلي ميدان رابعة حتي يثبتوا أنهم محافظون علي الوحدة الوطنية وأن الأقباط يريدون المعزول مرسي رئيسا.
فقد انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أثناء إقامة الاعتصام صورة للسيدة العذراء مريم وهي تظهر في سماء ميدان رابعة العدوية وسط صيحات المتظاهرين مصحوبة بخبر يشير إلى أحد مشايخ الإخوان الذي اعتلى المنصة وقال في خطابه للمعتصمين والله إنني لأرى السيدة العذراء تحوم فوق سماء الميدان وتعانق رابعة العدوية وتقول لها: قلبي معاكي يا رابعة.
وأضاف الشيخ أن السيدة مريم تبشركم بنصر مبين وتطلب منكم الصبر في الميدان فأنتم هنا ترابطون في ميدان الطاهرة رابعة والتي تحدثكم الآن هي الطاهرة العذراء مريم.
وطالب الشيخ كل المسيحيين في مصر بالزحف إلى رابعة حيث قال: يا معشر المسيحيين.. يا من تؤمنون بطهارة مريم.. ها هي العذراء عندنا في الميدان فهلموا لرؤيتها.. كما سارع العشرات إلي الميدان لالتقاط الصورة للسيدة العذراء وسط هتاف المتظاهرين الذين رفعوا صورة مرسي إلى السماء لتصاحب صورة السيدة مريم الأمر الذي يظهر في الصورة..
وحاول الإخوان خداع المسلمين أيضا وتضليلهم وإقناعهم بها فقد خرج الشيخ أحمد عبدالهادي من وعاظ جماعة الإخوان المسلمين، على المعتصمين قائلا إن "بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه برؤيا أن جبريل عليه السلام دخل في مسجد رابعة العدوية ليثبت المصلين"، وأنه أيضا رأى مجلساً فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرئيس مرسي والحضور، فحان وقت الصلاة، فقدّم الناس الرسول ولكن الرسول قدّم مرسي.
رؤيا أخرى رآها أحد الصالحين كما يقول عنه الشيخ عبدالهادي "أنه شاهد صحراء بها 50 جملاً وبها شباب وأطفال صغار يلعبون في الرمل ولكن مع الوقت جاع الشباب والإبل واشتد بهم العطش فكان الفزع لله ومع اشتداد الاستغاثة بالله انفلقت الأرض فخرجت ساقية ارتفاعها 10 أدوار تقلب الأرض وشربت الإبل وشرب الناس والأطفال وسمع الناس صوتا "ارعوا إبل الرئيس محمد مرسي."
فيما شبّه الشيخ مسعد أنور الرئيس المعزول محمد مرسي بالنبي يوسف عليه السلام، من جهة أنهما حكما بعد سنوات من المعاناة والسجن.
ولم يتقاعص الإخوان للحظة لتضليل المتظاهرين أو دعوة الناس للنزول إلي رابعة والمشاركة فيها ووجه رسالة أخرى أبلغها د.جمال عبدالهادي "أن د.عبدالعزيز سويلم أحد العلماء الصالحين شاهد 8 حمامات خضراء على كتف الدكتور محمد مرسي فأولَها بأن مرسي سيكمل مدة 8 سنوات.
وأكد الشيخ شوقي عبداللطيف وكيل وزارة الأوقاف علي أن مثل هذه الأحلام ليست إلا من قبيل إلباس الحق بالباطل ووضع السم في العسل والكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم، ومثل هؤلاء ينطبق عليهم قوله صلى الله عليه وسلم "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
أما بالنسبة للادعاء بأن سيدنا جبريل عليه السلام زار مسجد رابعة فهذا أيضا كذب وكلمة حق يراد بها باطل، فمن المعروف أن جبريل عليه السلام ملك لا ينزل إلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأضاف عبداللطيف أن مثل هذه الأقاويل تحاول أن تستغل الدين لأهداف سياسية لإسباغ شرعية على الرئيس المعزول د.محمد مرسي وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد طلب أن يصلي مرسي إماماً والرسول صلى الله عليه وسلم خلفه فهذه إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يحاسب من قالها، فهل نزل مرسي مقام سيدنا أبي بكر الصديق حتى يؤم مرسي الناس، فهذا التأويل إساءة للإسلام والرسول.